«راجح باكريت» الفاسد الذي دمر المهرة وأدار المحافظة من خلال تطبيق «واتس آب» .. معلومات خطيرة وحقائق صادمة تكشف لأول مرة .. «تقرير»
*
*
22:33 2020-04-21


ظلت محافظة المهرة شرق اليمن ، بعيدة عن الصراع العسكري والسياسي منذ اندلاع الحرب في اليمن في سبتمبر 2014م ، مستفيدة من موقعها الجغرافي البعيد عن مراكز الصراع المسلح ، الى جانب ما تتمتع به من تماسك اجتماعي وتفاهمت قبلية ، جنبت المحافظة ويلات الحرب وتبعاتها ، 

استقرار نوعي

وشكل بقاء المحافظة بعيدا عن الدخول في الحرب ، دافعا قويا لأبناء المهرة الذين تمسكوا بمؤوسسات الدولة رافضين الانجرار الى مستنقع الملشنة والتحلفات الضيقة ، الامر الذي ساهم في تحقيق نجاح كبير للمهرة وأبنائها في تخطي آثار الحرب المدمرة جراء انقلاب مليشيات الحوثي/صالح على الدولة والتي طالت معظم المحافظات ، متسببة بتدمير البنية التحتية وتعطيل الخدمات الاساسية وشل حركة المواطنين فيها ، 

تماسك اجتماعي

وسط كل ذلك ، تمكنت المهرة المحافظة برجالها وشبابها من المحافظة على مؤسساتها ومواردها الطبيعية ، متمسكة بخيار الدولة ورمزيتها ووجودها ، رافضة كل أعمال الفوضى والتخريب الامر الذي مكنها من تحقيق قفزة نوعية في مجالات التنمية المختلفة وجعلها ملاذ لكل اليمنيين الهاربين من اتون الصراع وفعاليات الاحتراب .

اليوم الأسود 

استمرت المهرة مدينة للسلام وملاذ الخائفين ، الى أن تم تعين راجح باكريت محافظا لها في 27 نوفمبر 2017م ، فتغير كل شيء بالمحافظة ، وانقلبت الموازين بعد هذا التاريخ الذي يصفه أبناء المهرة (باليوم الأسود) ، توقفت من بعده عجلة التنمية ، وساد الفساد المؤسسات والقطاعات المختلفة ، وانتشرت ملفات النهب والسطو على المال العام ، والتحقيقات وتقارير الأجهزة الرقابية ، وتعالات الأصوات والصراعات الداخلية والخارجية وتحولت مدينة السلام الى ساحة لتصفية الحسابات .
 
خطاء كارثي

يؤكد الكثير من أبناء المهرة ، ان اكبر خطاء ارتكبته الشرعية بحقهم ، تعين راجح باكريت محافظا للمهرة ، مشيرين الى انهم يعلمون تماما بأن باكريت ، يجيد فن المرواغة ويحترف اللصوصية والخداع ، وفاشل بالعمل الإداري والقيادي ، ويفتقر للمؤهلات الحقيقية في العمل السياسي والاجتماعي ، وهو ما ظهر من خلال تربعه على عرش المحافظة ، فكان اكبر انجازته ان قسم الشارع المهري وفرق جمعهم ، و اختلس مليارات من إيرادات المحافظة ، وزرع بذور الفتنة التي لاتزال قائمة حتى الان .

تدهور حاد ودمار ممنهج

كما ويؤكد أبناء المهرة أن قرار تعين راجح باكريت خيب امالهم وجاء عكس تطلعاتهم وطموحاتهم ، وذلك بالنظر الى تاريخه المظلم وفساده السابق ، فكان كما توقعوا (لص بزي رسمي) ، فمنذ تعينه تراجعت ايرادات المهرة بشكل مثير للشك ، وأصيبت مؤسسات الدولة بالفساد ، نتيجية للتدمير الممنهج الذي عمل على تكريسه راجح باكريت فيها من خلال نهب الإيرادات وتعطيل الاوعية الإيرادية ، واتخاذه جملة من القرارات الكارثية التي ساهمت بإنتشار البطالة وتفشي ظاهرة حمل السلاح وغيرها من الكوارث التي اصابت المحافظة بسبب باكريت .

خلية إعلامية

وتميزت فترة تولي راجح باكريت زمام محافظة المهرة ، بالكثير من الصور لشخصه ، وفيض من التصريحات الكلامية ، والأكاذيب الإعلامية ، فقد حرص باكريت على إنشاء خلية إعلامية مدفوعة الأجر من أموال أبناء المهرة ، لتمجيده والتطبيل له ، بهدف نشر انجازاته الوهمية ، الامر الذي انعكس سلبا على المحافظة وابنائها الساخطين على باكريت نتيجية لما اقدم عليه من تدمير وهدم لكل ما تم بناءه ، وجعل من المهرة محافظة منكوبة ، بعد ان كانت قبلة للمستثمرين ورجال الاعمال والهاربين من قسوة الحياة ، 

نتائج مأساوية

يشار الى ان التدمير الممنهج الذي دأب عليه باكريت وعصابته ، ادى الى عجز بالميزانية التشغيلية في المحافظة ، وتدمير عدد كبير من المؤسسات والقطاعات الحكومية والخاصة ، وانخفاض في الموارد المالية بالبنك المركزي في المحافظة ، ناهيك عن عبثه الذي طال المنافذ التي تمثل شريان وعصب الحياة للمهرة التي عمل على تدميرها هي الاخرى ، من خلال تنفيذ جملة من القرارات واقرار القوانين والأنظمة التعسفية بهدف طرد التجار وعرقلة دخول البضائع وبالتالي شلل بحركة المنافذ وضعف في الإيرادات .

ثورة شعبية وطرد باكريت

عقب كل تلك الحقائق والمعطيات التي قام بها باكريت ، انتفض ابناء المهرة وعملوا على خلعه من منصبه وفر هاربا منبوذا الى الرياض يجر اذيال العار والخيبة ، تاركاً ورائه خراب كبير ومحافظة منكوبة ، وملفات فساد سيدفع ثمنها عاجلا او اجل ، بالإضافة الى مواطنون عاطلون عن العمل وخراب سياسي واجتماعي يجري ترميمه بصعوبة بعد ان عاث باكريت الفساد بالمهرة واهلها ، ليكتشف لاحقا ابناء المهرة ان باكريت كان يدير المحافظة من خلال الواتس آب والفيس بوك وكذا تويتر ، فيما كان الفساد والدمار ينخر بالمحافظة ومؤسساتها ....  يتبع .

تابعو أخر أخبار اليمن عبر صفحتنا على الفيسبوك
إقرأ أيضاً