يصل للخيانة العظمى..فساد وزير اتصالات الشرعية باشريف على طاولة النائب العام
*
*
23:08 2020-01-18

 اتهمت منظمة يمنية تهتم بمكافحة الفساد، وزير الاتصالات وتقنية المعلومات في الحكومة الشرعية، بالفساد والتواطؤ مع الحوثيين.
  وقالت الرابطة الشعبية للبناء ومكافحة الفساد، في بلاغ قدمته للنائب العام: إن وزير الاتصالات لطفي باشريف "اقترف مخالفات جسيمة تصل إلى حد الخيانة العظمى" حسب البيان الذي وزعته على وسائل الإعلام".
  وذكرت المنظمة مجموعة من النقاط التي استندت عليها لاتهام الوزير الذي يعمل ضمن الحكومة الشرعية. 
    وقالت المنظمة إن الوزير "قطع وعوداً بتشغيل "عدن نت" ـ والتي لم تتجاوز حتى الآن حارة من حارات عدن ـ منذ اكثر من سنتين، رغم الأموال الطائلة التي انفقت على المشروع (100 مليون دولار)" مضيفة  بـأن الوزير "ترك مورد الاتصالات، رغم انه مورد سيادي للدولة، بأيدي الانقلابين (يدر عليهم أكثر من ترليون ريال سنويا)، وهو المورد الأول لهم حسب تقرير لجنة الخبراء الدوليين"..

*فشل نقل*
    وكان الوزير قد أعلن في مارس 2019 عن نقل مقر شركة الاتصالات العامة من صنعاء إلى عدن، غير أنه لم يحدث أي تغيير على الأرض، ومازالت مليشيا الحوثي المدعومة من إيران هي المسيطر على الاتصالات في اليمن. 
   وقد حملت لامبالاة الوزير مجموعة من الأهداف لصالح الحوثيين، إضافة إلى المورد المادي الضخم. 
    وأكدت الرابطة الشعبية للبناء ومكافحة الفساد، أن "قطاع الاتصالات أصبح مصدراً استخباراتياً وأمنياً للحوثيين فقد تم استهداف الكثير من القيادات عن طريق التعقب والتنصت على المكالمات والحسابات الرسمية والشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي".

*تعامل مع الحوثيين*
     وأشارت الرابطة في بيانها، أن الوزير "قام بتهريب العديد من القيادات الحوثية في الوزارة  عبر مطارات الشرعية لحضور مؤتمرات وسمح بإدخال أجهزة تجسس وحجب للمواقع التابعة للشرعية وللتحالف العربي" واتهمته بتسهيل  تعامل شركة هوواي الصينية  مع الانقلابين في صنعاء "مقابل توظيف نجله في فرعها بدبي".
     وقالت الرابطة إن  الوزير لطفي باشريف"عَطّل كافة قطاعات الوزارة وحولها الى حقيبه دبلوماسية للسفر وتلقي العمولات والاوتات من صنعاء مقابل الصمت عن كافة الاجراءات غير القانونية التي يقوم بها الحوثيون في صنعاء".
    وطلبت المنظمة من النائب العام "رفع الحصانة عن الوزير وإحالته للتحقيق بسبب هذه الأعمال".

*مشكلة أخرى* 
     وكانت المؤسسة العامة للاتصالات والشركة الدولية اليمنية للاتصالات الدولية في صنعاء، أكدت أن أكثر من 80% من خدمة الإنترنت في اليمن خرجت عن الخدمة.
    وذكر موقع وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" النسخة التي تسيطر عليها مليشيات الحوثي، عن مصدر مسؤول في مؤسسة وشركة الاتصالات، أن عددا كبيرا من الوصلات والتراسلية للإنترنت خرجت عن الخدمة بسبب تعرض الكابل البحري "فالكون" للانقطاع في السويس ما تسبب في خروج أكثر من 80% بالمائة من سعات الإنترنت الدولية في اليمن".
  وحاولت تقديم خدمة إسعافية لكنها مازالت سيئة لا تغطي حاجة اليمنيين. 
    وقدر  اقتصاديون حجم الخسائر المادية لخروج الإنترنت عن الخدمة بما يقارب  من 10 مليارات ريال "خلال الأيام القليلة الماضية،ويتساءل متابعون عن حجم الأموال التي يجنيها الحوثيون من سيطرتهم على الإتصالات، وتساهل وزير اتصالات الشرعية بالأمر.

تابعو أخر أخبار اليمن عبر صفحتنا على الفيسبوك
إقرأ أيضاً