«جامعة العطاء» .. جودة التعليم وحداثة التجهيزات تنقلها إلى صدارة الجامعات اليمنية الأكثر تميزا .. مقتطفات من مسيرة نجاح متفردة ..«تقرير»
*
*
21:25 2019-12-07

في ظل تراجع مستويات التعليم الأساسي والجامعي في اليمن ، منذ اندلاع الحرب قبل ما يزيد عن خمسة أعوام ، إلا أن العام 2017 م مثل علامة فارقة في المجال التعليمي بمحافظة تعز خاصة واليمن بشكل عام ، حيث شهد هذا العام إنشاء وتدشين جامعة العطاء للعلوم والتكنولوجيا ، ومقرها الرئيسي بمحافظة تعز ، بموجب القرار الوزاري رقم 7 لسنة2017م بالكليات (العلوم الطبية والصحية - الهندسة وتكنولوجيا المعلومات - علوم إدارية وإنسانية ) .

إنطلاق في وقت إستثنائي

وجاء إنطلاق جامعة العطاء للعلوم والتكنولوجيا ، في وقت إستثنائي ومنعطف تاريخي خطير تمر به اليمن الحديث ، الأمر الذي وضع بعين الإعتبار من قبل مجلس أمناء الجامعة برئاسة الأستاذ الدكتور "محمد مهيوب المليكي" ، الذي يولي الجانب الإعلامي والإنساني والوطني إهتمام بالغ ، لذى فقد رأى أن التعليم أهم ركيزة من ركائز بناء المجتمع والوطن والجيل الصاعد .

رؤية علمية وتجهيزات حديثة

ومن ذلك المبداء إنطلقت الجامعة في أولى خطواتها ورسالتها التعليمية والوطنية في تعز ، لتحقق نجاح باهر في تقديم الخدمات العلمية العصرية برؤية جديدة تعزز من صقل مواهب الطلاب وتنمية مداركهم في بناء المجتمع اليمني ، من خلال البنية التحتية التي تتمتع بها الجامعة ، والتجهيزات الحديثة والمتطورة التي أدخلتها في المجال العلمي والتكنولوجي ، وكذا كوادرها الأكاديمية والإدارية التي تتمتع بكفاءة عالية ، وهو الأمر الذي ساهم في تمكن الجامعة من تحقيق شهرة واسعة تتجاوز النطاق الجغرافي لمدينة تعز خلال فترة وجيزة .

كادر تعليمي متميز

وحرصت جامعة العطاء منذ انطلاقتها ، على توفير كادر تعليمي متميز ، من ذوي الخبرة والكفاءة العلمية المشهود لها ، بالإستعانة بأساتذة التدريس في جامعة صنعاء وتعز وغيرها من الجامعات المرموقة في اليمن ، بهدف عمل الدراسات والخطط العلمية الناجعة في جامعة العطاء ، وذلك لحرص القائمين عليها على توفير بيئة علمية مناسبة تتواكب مع متطلبات التعليم الحديث ، وهو ما ظهر من خلال البرامج والخطط الدراسية التي أطلقتها الجامعة مطلع العام 2018م ، وكذا إطلاقها رؤية 2020 للهندسة ، من أجل تحسين المخرجات بما يلبي إحتياجات سوق العمل في اليمن .

رؤية 2020 للهندسة

وفي هذا السياق ، أعلنت الجامعة عن"رؤية 2020 عام الهندسة"، الذي تم تدشينه بمطلع يانير 2019 ، بحضور رسمي وطلابي كبير ، تتقدمهم قيادات السلطة المحلية بمحافظة تعز ، بالإضافة إلى إفتتاح معرض الرسومات والمجسمات والأشكال الهندسية لطلاب وطالبات قسمي الهندسة المعمارية ، والديكور بهدف عرض إبداعاتهم وأعمالهم خلال الفصول الدراسية ، في الوقت الذي دشنت فيه الجامعة ، العمل في المكتبة الإلكترونية التى تحتوي على خدمة الإنترنت والكتب الإلكترونية في كافة التخصصات والتى وفرتها الجامعة بهدف تقديم خدمة للطلاب ومساعدتهم في عملية البحث والإستفادة من العلوم العصرية التى تتناسب مع تخصصاتهم .

رحلات علمية متميزة

وحرصا من إدارة الجامعة على تقديم أفضل مستوى تعليمي باليمن ، قدمت جامعة العطاء منح تعليمية وترفيهية لعدد من الأكاديميين والطلاب من مختلف أقسام وكليات الجامعة إلى دولة الكويت ودولة عمان ، وهو الأمر الذي رحب به وزير التعليم العالي والبحث العلمي ، وكذا سفير بلادنا المفوض فوق العادة لدى دولة الكويت الشقيقة ، الذي أبدى إعجابه بتدشين الجامعة رحلات عمل وترفيه لأكاديمييها وطلابها إلى عدد من الدول العربية الشقيقة ، مؤكداً بأن هذه المبادرة التي تعد الأولى على مستوى الجامعات في اليمن ، ستتيح الفرصة لتعزيز التعاون الأكاديمي وتبادل الخبرات بين "العطاء " ونظيراتها في الدول العربية.  

تعزيز جودة التعليم العالي والبحث العلمي

وأعلنت الجامعة حينها أن الهدف من البعثة العلمية للجامعة ، يتمثل في تعزيز جودة التعليم العالي والبحث العلمي في جامعة العطاء ، من خلال توقيع إتفاقيات تعاون وتبادل الخبرات الأكاديمية والمعلومات البحثية بين الجامعة وعدد من الجامعات والمؤسسات التعليمية والبحثية في سلطنة عمان ودولة الكويت ، تزامن ذلك مع توقيع إتفاقية وبرتوكول تعاون مشترك بين جامعة العطاء وجامعة عدن ، برعاية من وزير التعليم العالي والبحث العلمي ، وبحضور عدد من القيادات السياسية والأمنية وآخرين من أساتذة وعمداء الكليات والأكاديميين في الجامعتين .. ومثلت إتفاقية التعاون المشترك بين جامعتي العطاء وعدن ، نقلة نوعية في النظام التعليمي الجامعي.

عطاءات العطاء الإنسانية

ولا تتوقف عطاءات العطاء على الجانب التعليمي فحسب ، وإلا جانب الدور الريادي الذي تقدمه جامعة العطاء في التعليم ، أيضا للجامعة بصمات مشهود لها في الجانب الإنساني ، ومثالا على ذلك لا حصرا ، إعلان الجامعة تقديم  60 منحة دراسية مجانية للجرحى مبتوري الأطراف الذين أقيم لهم عرس جماعي في تعز أو لزوجاتهم ، وايضا تدشينها طبق خيري لصالح الأسر الفقيرة والمتعففة ، بالإضافة إلى توقعت الجامعة إتفاقية تعاون بين الجامعة ومركز الأمل لمعالجة مرضى السرطان، تفضي بتقديم منح مجانية لموظفي المركز على أن يطبق طلاب الجامعة عمليا في المركز . 

دعم الإقتصاد الوطني والحرف اليدوية

ولدعم الإقتصاد الوطني من خلال المشاريع الصغيرة والحرف اليدوية أقامت جامعة العطاء بالشراكة مع الجمعية اليمنية لتشجيع المنتج المحلي ، بازار دعم وتشجيع المنتج المحلي ، وذلك في إطار دعم الدور المجتمعي وتشجيع المنتجات المحلية والحرف اليدوية لشريحتي النساء والطبقة الفقيرة ، كما اقامت الجامعة وبرعياتها ، بالشراكة مع اللجنة التحضيرية لمجلس مبادرات تعز التنموية دورة تدريبية لمسؤولي الإعلام والعلاقات بالمجلس ، بهدف إكتساب المعلومات والمهارات للإنخراط في خلق وعي مجتمعي تنموي يلامس إحتياجات المواطنين ، كما قدمت جامعة العطاء للعلوم والتكنولوجيا منظومة طاقة شمسية لسكن الطالبات في جامعة تعز .

تعزيز الدور الوطني والمجتمعي

الجدير بالذكر أن مجلس أمناء جامعة العطاء للعلوم والتكنولوجيا برئاسة الدكتور محمد مهيوب المليكي ، حريص كل الحرص على تعزيز جودة التعليم العالي والبحث العلمي في الجامعة ، بهدف تعزيز الدور الوطني والمجتمعي الذي تقوم به الجامعة تجاه المجتمع في محافظة تعز خصوصا و اليمن عموما ، من خلال تقديم خدمات علمية متميزة وعصرية ودعم ورعاية المشاريع والفعاليات التي تؤدي إلى خلق وعي مجتمعي وحراك اعلامي تنموي من شأنه المساهمة في بناء مجتمع معرفي متين وخاصة في ظل هذه الظروف الصعبة التي تمر بها اليمن .

تابعو أخر أخبار اليمن عبر صفحتنا على الفيسبوك
إقرأ أيضاً