عشرة أيام على عودة الحكومة : جهود مكثفة لتطبيع الأوضاع في عدن والمناطق المحررة
*
*
00:15 2019-11-29


==============
خاص: بصمة للإعلام

يمثل يوم الخامس من نوفمبر 2019م علامة فارقة في حياة اليمنيين ، لما تضمنه من توقيع اتفاق الرياض التاريخي بين الحكومة اليمنية الشرعية والمجلس الإنتقالي الجنوبي ، تحت مظلة الشرعية بما يتوافق مع المرجعيات الثلاث والقرارات الدولية ذات الصلة ، وبرعاية سعودية، ولما تضمنه من بنود توافقية تحقن دماء اليمنيين وتجمع لم شمل الفرقاء على قضية واحدة، وهي القضية المحورية والرئيسية المتمثلة بدحر الإنقلاب ووضع حد للتوسع الإيراني في اليمن والمنطقة.


لحظة تاريخية وتوجيهات رئاسية:
فيما كان اليمن واليمنيون في صبيحة يوم الاثنين الموافق 18 نوفمبر 2019م ، على موعد مع حدث مهم يتمثل في تنفيذ أولى مخرجات اتفاق الرياض، وهو عودة رئيس الحكومة الدكتور معين عبدالملك وعدد من أعضاء حكومته إلى العاصمة المؤقتة عدن، بناء على  توجيهات من فخامة رئيس الجمهورية المشير الركن عبد ربه منصور هادي، راعي مسيرة السلام في اليمن، والذي حرص كل الحرص على رأب الصدع، ولم الشمل ووأد الفتنة وتوحيد الصف الجمهوري، استعدادا لمواجهة الإنقلاب الحوثي، واستعادة ما تبقى من البلاد التي تسيطر عليها المليشيات الحوثية بقوة السلاح، بالإضافة إلى توجيهاته لكافة أجهزة الدولة ومؤسساتها المختلفة للعمل بشكل فوري تنفيذا لاتفاق الرياض وترجمة بنوده على أرض الواقع.

التزام الحكومة بتنفيذ بنود الاتفاق:
وهو الأمر الذي شرع في تنفيذه رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك فور وصوله العاصمة المؤقتة عدن ، حيث أكد في تصريح لوسائل الإعلام حال وصوله إلى مطار عدن الدولي، إلتزام الحكومة بتطبيق اتفاق الرياض وتطبيع الأوضاع في المناطق المحررة وإصلاح وضع مؤسسات الدولة واستيعاب كافة القوى ضمن بنية الدولة، مشيراً إلى أن التحديات أمام الحكومة والشعب كبيرة وتستلزم توحيد كافة الجهود والقوى وراء مشروع استعادة الدولة وبناء المؤسسات.

أهمية حضور الدولة
 بدأت الحكومة بوضع خطة عاجلة لتطبيع الأوضاع في مدينة عدن وتحسين الخدمات وخلق مناخ إيجابي لتنفيذ الاتفاق، وهو ما شدد عليه رئيس الوزراء  بأن حضور الدولة بمؤسساتها المختلفة وفاعليتها في العاصمة المؤقتة عدن وبقية المدن اليمنية هو المغزى الأساس لاتفاق الرياض والضامن الوحيد للأمن والاستقرار،  وأن الجميع شريك في مسؤولية إنجاح المهام المنصوص عليها في اتفاق الرياض.

أولويات الحكومة في عدن 
تضع الحكومة تحقيق الأمن والاستقرار والنمو الاقتصادي وتحسين الخدمات في مدينة عدن على رأس أولوياتها باعتبارها العاصمة المؤقتة للجمهورية اليمنية ومركز ثقلها الاقتصادي والسياسي، ، كما أنها تسعى لتوفير الخدمات وبسط الأمن والاستقرار ودفع الرواتب وإصلاح وضع مؤسسات الدولة وتصحيح الوضع الأمني والعسكري واستيعاب كافة القوى ضمن بنية الدولة

اعتماد الموازنة لمحافظة عدن :
وجه رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك ، وزارة المالية بالتنسيق مع السلطة المحلية في عدن باعتماد الموازنات اللازمة وبشكل عاجل، لتنفيذ الخطة المقدمة من السلطة المحلية ومكاتبها التنفيذية لمعالجة المشاكل التي تراكمت منذ أغسطس الماضي في النظافة والمياه والصرف الصحي والكهرباء والطرق.

دعم الكهرباء في عدن:
إلى ذلك إطلع رئيس الوزراء من محافظ عدن، على سير تنفيذ محطتي الحسوة والمنصورة بطاقة 264 ميجاوات وخطوط  نقل الطاقة، وتعمل الحكومة على توفير وقود الكهرباء لمحافظة عدن.

اهتمام بالشهداء والجرحى  وصرف رواتب الجيش والأمن :

وفي هذا الشأن عملت الحكومة على تحويل تكاليف العلاج ومستحقات الجرحى  الذين يتلقون العلاج في مدينة بنجلور بالهند بناء على توجيهات دولة رئيس الوزراء الذي وجه بدوره أيضا الجهات المعنية باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لسرعة حل جميع الإشكالات المتعلقة بالجرحى، وذلك بعد اطلاعه على عمل مراكز العلاج الطبيعي ومراكز الأطراف في المحافظة، ولقاءه بوكيل محافظة عدن لشؤون الشهداء والجرحى. 
كما وجه رئيس الوزراء الجهات المعنية بصرف الرواتب المتأخرة لمنتسبي الجيش والأمن للعام الجاري بصورة عاجلة، مؤكدا أن انتظام رواتب كافة موظفي الدولة التزام رئيسي للحكومة واستحقاق لا يمكن المساومة فيه.

تشكيل لجنة للنظر في مظالم المعتصمين :

كما وجه رئيس الوزراء بتشكيل لجنة تضم كلا من مساعد وزير الدفاع للشؤون اللوجستية اللواء الدكتور صالح محمد حسن ومدير القاعدة الإدارية في عدن العميد علي محمد الكود وممثلين عن المعتصمين لمتابعة تنفيذ التوجيهات مع وزارة المالية والبنك المركزي اليمني، للنظر في مطالب المعتصمين من الموظفين والمتقاعدين والمبعدين عن وظائفهم ، مؤكدا ان الحكومة تدرك تماما الظلم والإقصاء الذي تم ممارسته على منتسبي الجيش والأمن في المحافظات الجنوبية بعد صيف 94، وحريصة كل الحرص على تنفيذ المعالجات التي تم إقرارها في مؤتمر الحوار الوطني الشامل، والتعامل معها بصورة عادلة تزيل الغبن الذي حدث وتنصف المظلومين.

تابعو أخر أخبار اليمن عبر صفحتنا على الفيسبوك
إقرأ أيضاً