بتمويل من العيسي ومعياد.. حملة ممنهجة تستهدف الحكومة ورئيسها
*
*
23:04 2019-10-02

كشفت مصادر مطلعة عن تمويل رجل الأعمال النافذ أحمد العيسي ومحافظ البنك المركزي المقال حافظ معياد لحملة ممنهجة ضد الحكومة الشرعية بقيادة رئيس الوزراء الدكتور معين عبد الملك.

وأوضحت المصادر أن الرجلين قاما بإنشاء مواقع إخبارية خاصة لإدارة حملة ضد الحكومة ورئيسها وخصصت مبالغ طائلة للحملة التي يشارك فيها كتاب وصحفيين وناشطين في مواقع التواصل الاجتماعي مدفوعي الأجر بغرض تشويهها.

 وأشارت إلى أن هذه المواقع خصصت للإساءة للحكومة ورئيسها وكيل سيل من الاتهامات والافتراءات الكاذبة بتمويل من الشيخ أحمد العيسي كرد فعل على إقالة حافظ معياد شريكه الرئيس في عدد من الاستثمارات والصفقات التجارية.

ودشنت هذه المواقع المشبوهة حملتها الدنيئة ببث شائعات تفيد بإدراج فريق الخبراء الأممين إسم رئيس الوزراء الدكتور معين عبد الملك ضمن قائمة العقوبات الأممية بهدف الإساءة والتشهير برئيس الوزراء، المعروف بمواقفه الوطنية فضلاً عن محاولة الإساءة إلى الحكومة والتشكيك في التزاماتها تجاه محاربة الفساد.

وسخر مصدر حكومي رفيع المستوى، من تلك المزاعم الصادرة من مطابخ إعلامية مُعادية ونفى صحة تلك الادعاءات واصفاً إياها بالسقوط الإعلامي، والتزوير الفاضح تجاه رموز الدولة.

ويرى مراقبون أن بعض الشخصيات وشخصيات محسوبة على الشرعية تحاول بائسة كسب بطولات وهمية باستثمار العضب والسخط الشعبي، وكيل الاتهامات والتعريض للقيادة السياسية بخيانة القضية الوطنية.

وأكدوا أنه ومنذ منذ تمرد مليشيا المجلس الانتقالي على الدولة وسيطرتها على العاصمة المؤقتة عدن كان واضحا بأن هناك استهدافاً مباشراً لشخص رئيس الوزراء معين عبد الملك دون هوادة، واتهامه بالتماهي مع تمزيق اليمن وتفتيته بينما كان موقف رئيس الوزراء واضحا وصريحا بأن ما حصل هو تمرد مدعوم من دولة الإمارات، وأنه أمر يستهدف الثوابت الوطنية.

 ودعا رئيس الوزراء حينها لاجتماع استثنائي للمجلس والذي أصدر بياناً صريحاً وواضحاً مثل الموقف الشخصي لرئيس الوزراء وموقف الحكومة ككل، ونقل الإجماع الوطني على الثوابت الوطنية، وهو ما أكد على التزام رئيس الوزراء بمسؤوليته في الحفاظ على تماسك النظام السياسي والحكومة واصطفافها خلف الموقف الوطني

وأثبتت مواقف رئيس الوزراء حرصه على الحفاظ على تماسك النظام السياسي والعمل عبر العقل الجمعي لمؤسسات الدولة للتصدي لاي مشاريع تستهدف الوطن، وهي الاستراتيجية التي انطلق منها رئيس الوزراء وحكومته في تعامله مع الازمة.

وفي الوقت الذي كان فيه أبطال الجيش يتصدون للتمرد المدعوم من المجلس الانتقالي في محافظة شبوة ورغم المعارك والمخاطر الأمنية تحرك رئيس الوزراء بشجاعة مع عدد من أعضاء حكومته إلى عتق ليشد أزر الابطال في الجيش الوطني ويؤكد حضور الحكومة إلى جانب السلطة المحلية.

وأقام  رئيس الوزراء في المدينة يوماً كاملاً على الرغم من المحاذير الأمنية المحيطة، ووضعت حكومته الموارد المالية اللازمة في يد السلطة المحلية للقيام بمسؤولياتها وتغطية الفراغ الأمني بعيداً عن جعجعة الإعلام وكسب بطولات شخصية.

استهداف رئيس الوزراء من قبل تلك الأطراف ليس بالشيء الجديد فهو ضمن حملات عديدة تستهدف قيادة الشرعية الدستورية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية بهدف تقويض الشرعية وافراغها من مضمونها وصولا إلى القضاء عليها ولن يكتب لها النجاح فالوعي الشعبي قادر على إفشالها.

تابعو أخر أخبار اليمن عبر صفحتنا على الفيسبوك
إقرأ أيضاً