رئيس الوزراء : أهداف ثورة سبتمبر مطلباً ملحاً واحتياج لا غنى عنه لأبناء الشعب اليمني
*
*
22:14 2019-09-26


 


‏رئيس الوزراء د.معين عبدالملك يؤكد في مقال صحفي بمناسبة العيد الوطني 57 لثورة 26 سبتمبر الخالدة بأن اليمنيين قادرون بصمودهم وتماسكهم في هذه اللحظة التاريخية الصعبة على حماية بلادهم من مخاطر التفكك والتمزق والانهيار وتجاوز هذا المعترك الصعب والحساس.

أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور معين عبدالملك ، ان الأهداف التي أعلنتها ثورة سبتمبر العظيمة تظل مطلباً ملحاً على جدول أعمال التأريخ اليمني ، واحتياج لا غنى عنه لأبناء الشعب اليمني، وأنها مسؤولية وأمانة نقلها الآباء لنا من بعدهم للحفاظ على النظام الجمهوري وبناء دولة العدالة والوحدة والمساواة.

ووصف ثورة 26 سبتمبر بأنها "حدث عبقري مثَّل تحولاً تاريخياً فريداً في طبيعة النظام السياسي والاجتماعي، نقل اليمن من نظام سلالي كهنوتي طائفي مستبد قائم على تمايز اجتماعي وطبقي فاضح، إلى نظام جمهوري مبني على المساواة القانونية الكاملة بين كافة أبناء الشعب وينشد مساواة اجتماعية عادلة وكاملة".

وأشار رئيس الوزراء في مقال له بمناسبة الذكرى السابعة والخمسون لثورة 26 سبتمبر الخالدة، إلى ان ذكرى هذه الثورة تعيد للأرواح والأذهان صورة اليمن النقية العصية على الانكسار، لافتا إلى ان روح التحرير العظيمة لثورة سبتمبر تجاوزت نخب وقيادات سبتمبر المخلصة لمبادئ الثورة وأهدافها إلى الشعب في قراه المنسية والأفراد في توقهم للحياة.

وأضاف " قُتل العديد من قيادات سبتمبر وقضى آخرون في السجون والمنافي آخر لحظات حياتهم، لكن الطريق الذي مهدته الثورة، والعجلة التي حركتها عبقرية ٢٦ سبتمبر كانت أقوى من أن يتم قتلها أو سجنها أو نفيها. وكل محاولات الطمس والتحريف لم تفلح في إطفاء وهج سبتمبر أو كبح التدفق الخلاق لقوى الشعب التي حولت أبناء الفقراء والمنسيين إلى رؤساء ومسؤولين وتجار وأطباء ومهندسين".

وأوضح الدكتور معين عبدالملك، ان سبتمبر يعود بألقه ليشحذ النفوس بالعزيمة والإصرار، رغم ما يمر به اليمن اليوم من مرحلة استثنائية تاريخية حرجة، مشيرا إلى ان الشعب اليمني لم ينل من اجتماع المشاريع الظلامية التواقة لزمن السادة والعبيد على أيدي مليشيات مرتهنة لأجندات خارجية إيرانية تستهدف استقرار اليمن والمنطقة، ومشاريع أخرى للتمزيق والفرز على أسس غير وطنية، سوى الويلات والفقر والانهيار الاقتصادي وهدم المنجزات والمؤسسات.

وتطرق رئيس الوزراء، إلى ما تمر به اليمن في من واحدة من اصعب لحظات التاريخ وطبيعة المخاطر والتحديات التي تواجهها وتستهدف اليمن في هويته ووجوده، مشددا على ضرورة أن تكون طبيعة المعركة الحالية حاضرة في الأذهان، وعدم الالتفات إلى محاولات الزج بنا إلى صراعات جانبية تهدف في الأساس إلى تشتيت جهودنا في استرداد دولتنا وحماية نظامنا الجمهوري والحفاظ على سيادة اليمن ووحدة وسلامة أراضيه.

وقال "علينا أن ندرك بأن صمودنا وتماسكنا في هذه اللحظة التاريخية الصعبة هو السبيل لحماية بلادنا من مخاطر التفكك والتمزق والانهيار، وأن نؤمن بأنفسنا كيمنيين، وفي التاريخ من الشواهد على عظمة هذا الشعب وصموده في أحلك اللحظات ما يجعلنا على ثقة بأننا قادرون على تجاوز هذا المعترك الصعب والحساس".

وربط رئيس الوزراء استعادة الدولة، باستعادة مفاهيم الحرية والعدالة والقانون التي كانت لحظة سبتمبر الأولى، واكتملت عبر نضالات وتضحيات كبيرة، بلغت ذروتها في مخرجات الحوار الوطني، والتي أجمع فيها اليمنيون على معالجة الأزمات السياسية بالحوار والقبول بالآخر وتوزيع الثروة والسلطة ضمن نموذج حضاري فيدرالي حديث لليمن.

وأضاف "مهما تكالبت الصعاب وتعقدت الأمور فإن التزامنا قيادة وشعبا بهذا النموذج وبمبادئ الديمقراطية والعدالة والمساواة التي خطتها ثورة سبتمبر ثابت لا يتزحزح، فهي طريقنا للنجاة".

تابعو أخر أخبار اليمن عبر صفحتنا على الفيسبوك
إقرأ أيضاً