بعد إيقافه من منصبه.. “خصروف” يفتح النار على الرئيس هادي ويكشف “الملف الأسود” للإمارات وأسرار الصمت الرئاسي
*
*
12:04 2019-09-01
اعترف مدير التوجيه المعنوي، الموقف والمحال إلى التحقيق، العميد محسن خصروف، بعد أربع سنوات من الهجوم، بقصف طيران التحالف السعودي الإماراتي لقوات الشرعية في منطقة العبر شمال محافظة حضرموت، والتسبب بمقتل قائد اللواء و48 ضابطاً بعد أن تم تأهيلهم و250 جندياً دفعة واحدة. وأوضح خصروف في منشور على صفحته بالفيس بوك، رصده "ناس تايمز" أن "الإمارات أعلنت الحرب على الشرعية مرتين الأولى في يوليو 2015 بقصفها معسكر اللواء 29 ميكا والثانية بقصفها قوات الشرعية يومي أمس وأمس الأول في عدن وأبين". وقال: الآن يحق لي أن اصرح دون خوف لسببين الاول اني طردت من منصبي والثاني بسبب الجريمة الغادرة بحق جيش وطني وبزي عسكري وليس مليشاوي او ارهابي كما تدعي محافظة الامارات !!! وتابع : دعم الامارات للقاعدة منذ العام 2011 واعطائها الأوامر بذبح الجنود في شبوة والقطن وأبين وذلك لإرهاب الجيش وإخراجه من المحافظات الجنوبية.. مشيراً إلى أن "الرئيس هادي التزم الصمت حفاظا على الوحدة والعلاقة مع محافظة الإمارات المتحدة. وأكد خصروف"ان التحقيقات في عملية تفجير ميدان السبعين وسط جنود الأمن المركزي في أول شهر من حكم الرئيس هادي عام 2012 تقريبا اثبتت ان الامارات هي الفاعل عن طريق الرائد. ( محمد الآنسي) والذي هرب قبيل الحادثة بساعات إلى عدن والذي قام بزيارة الامارات منذ 2012 اكثر من 6 مرات.. والتزم الرئيس هادي الصمت. وأضاف مدير دائرة التوجيه المعنوي : ضربه الطيران بالمخا بعد تحريرها في 2016 واستشهاد اللواء. احمد سيف اليافعي ومرافقيه وعلم الرئيس ونائبه انها ضربة للطيران وليست صاروخ بلاستي حوثي.. ومازال الرئيس يلزم الصمت ولم يفضح الامارات . وتابع: ضربة الطيران التي ادت الى استشهاد اللواء. عبدالرب الشدادي رحمه الله ومعه اكثر من سبعين جندي وضابط من الجيش الوطني اثناء تقدمهم نحو خولان شرق صنعاء ، ليعلن التحالف انها مدفعية الحوثي هي الفاعل.. ومازال الرئيس هادي صامتا. وأكد مسؤولية الإمارات في ضربة الطيران لعزاء النساء بمديرية ( ارحب) بالتزامن مع وصول الجيش الوطني اطراف ارحب. ومازال الرئيس هادي يلزم الصمت ولم يفضح الامارات. وأشار خصروف إلى أن هناك "جرائم لا تحصى خلال السنوات الماضيه تقوم بها محافظة الامارات" بحسب.
تابعو أخر أخبار اليمن عبر صفحتنا على الفيسبوك
إقرأ أيضاً