صحيفة إسرائيلية: التعاون بين القاهرة وتل أبيب في أزهى عصوره
*
* متابعات(يمن 24)
08:40 2015-01-14

صنعاء-متابعات(يمن 24): في الوقت الذي تتوقع فيه وثيقة سرية لوزارة الخارجية الاسرائيلية ان يكون عام 2015 أكثر قتامة من أي وقت مضى، لا سيما على الصعيد الاقتصادي، تقول صحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، «إن تل ابيب والقاهرة في وضع تجاري مزدهر».

وأضافت الصحيفة في سياق تقرير لها تحت عنوان « بعيدا عن التوترات»..» أن مصر واحدة من الدول التي تقيم علاقات تجارية مزدهرة مع إسرائيل، وأن هناك صفقات تجارية تتم بين الدولتين سنويا بقيمة 100 مليون دولار منذ عام 2004 بعد الصفقة الاقتصادية الكبيرة بين مصر وإسرائيل والولايات المتحدة في إطار ما يعرف بـ اتفاقية الكويز».

يذكر أن هذه الاتفاقية وقعت في 2007 بين مصر وإسرائيل والولايات المتحدة، وتنص على إنشاء سبع مناطق صناعية مؤهلة يسمح بموجبها بدخول منتجات مصرية «ذات مكون إسرائيلي» إلى الأسواق الأمريكية معفاة من الجمارك.

ونقلت الصحيفة عن أوهاد كوهين، رئيس إدارة التجارة الخارجية في وزارة الاقتصاد، القول «اتفاقية الكويز تزداد قوة، كانت قوية في عهد (الرئيس المخلوع حسني) مبارك وهي أيضا قوية ومزدهرة في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدة أن «تجارة مصر مع إسرائيل أقوى من أي وقت مضى».

وترسم وثيقة وزارة الخارجية في إسرائيل، من تعميق مقاطعتها على مختلف المستويات، خلال 2015. وتوضح الوثيقة التي كشفت عنها صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن توقعات وزارة الخارجية في الوثيقة التي وزعت على السفارات الاسرائيلية، عشية حلول 2015، صورة صعبة لإسرائيل وتتوقع تفاقم الانجراف السياسي ضدها لدرجة المس بالواردات الأمنية، كما تتوقع تصعيد مقاطعة منتجات المستوطنات، وتقليص الاستثمارات والمشاريع المشتركة وقطع العلاقات التجارية والأكاديمية.

وتشير الوثيقة إلى وقف العديد من البنوك وصناديق الاستثمار الرائدة في الدنمارك والنرويج وايرلندا وهولندا، التعاون مع الجهات المالية الإسرائيلية التي تنشط في الضفة الغربية، أيضاً، ووقف الاستثمار في اسرائيل. ويسود التخوف من انضمام مؤسسات مالية دولية أخرى إلى هذه الخطوة.

وتتخوف الوثيقة من تشديد المقاطعة على منتجات المستوطنات، الأمر الذي قد يلحق ضررا كبيرا بالصادرات الزراعية الإسرائيلية.

القدس العربي ـ وديع عواودة:

تابعو أخر أخبار اليمن عبر صفحتنا على الفيسبوك
إقرأ أيضاً
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق