الرياض "مايسترو" النفط وطهران تعمق عزلتها الاقتصادية
*
* يمن24-متابعات
04:08 2016-04-20

كانت رسالة السعودية واضحة لجميع من اجتمعوا في الدوحة "قرار تجميد الإنتاج يجب أن يشمل الجميع" وعليه فإن إيران سواء كانت غائبة في الاجتماع أو حاضرة، قد وصلتها الرسالة.

بالتأكيد فإن طهران أضافت إلى ورطتها الحالية والمستمرة بتأزيم علاقتها مع جيرانها فإنها قد عمقت هذه الورطة، بعدم التعاون مع الدول المنتجة.

وقال ركن الدين جوادي نائب وزير النفط اليوم الثلاثاء إن "إنتاج بلاده من النفط الخام سيصل لمستويات ما قبل العقوبات في غضون شهرين " مؤكدا التزام طهران بتعزيز إنتاجها. وقال جوادي إنه سيتم العودة لمستويات ما قبل العقوبات في 20 يونيو.

يشار الى أن إنتاج النفط الإيراني كان يبلغ أقل قليلا من 4 ملايين برميل يوميا قبل فرض العقوبات على صناعة النفط في 2011 و2012.

وذكر جوادي الأسبوع الماضي أن الإنتاج تجاوز بالفعل 3.5 مليون برميل يوميا.

الإيرانيون يعدون خسائرهم من انخفاض الأسعار في هذا الوقت ويؤكد خبراء ومحللون في أسواق الطاقة أن طهران لن تخرج من مأزق تداعيات العقوبات إلا بعد فترة طويلة، وهي تخشى من تبعات تثبيت الإنتاج لتستفيد من التزام الآخرين بالقرار، في وقت فإن السعودية باتت في موقف ثابت وملتزم باستقرار السوق رغم قدرتها على إغراق الأسواق بكميات ضخمة من النفط.

ويقول محللون إن السعودية وبحكم قدرتها الإنتاجية الكبيرة، فإنها تراقب بصبر مواقف طهران المتذبذبة.

وسوف تكشف الأيام بأن الرياض وهي "مايسترو" النفط العالمي، لا تخشى تراجع الأسعار فقد عملت على استيعاب هذا التحول، عبر آليات اقتصادية فاعلة تستطيع إبعاد التداعيات السلبية لتراجع الإيرادات بخطوات مدروسة.

الى ذلك ورغم الأجواء السلبية في سوق النفط بعد قمة الدوحة إلا أن محللين يرون في المستقبل القريب تفاؤلا جديدا تجاه الأسعار، حيث يؤكدون بأن مشكلة السوق لا تتلخص في اجتماع "فاشل"، بل إنها في دول منتجة باتت خارج الاجماع النفطي الذي يهدف الى الاستقرار.

وقالوا إن تركيز السوق سيكون في متابعة المؤشرات الحقيقية التي تتابع خلال الأشهر القادمة والتي في مجملها تساعد في دعم اتجاه تعافي أسعار النفط بعد استيعاب قرار اجتماع الدوحة.

تابعو أخر أخبار اليمن عبر صفحتنا على الفيسبوك
إقرأ أيضاً