قرصنة «إسرائيلية» في المياه الدولية تمنع «الحرية 3» من الوصول إلى غزة
*
* صنعاء - متابعات(يمن 24)
18:30 2015-06-30

صنعاء - متابعات(يمن 24)

اعترض سلاح البحرية «الإسرائيلية» السفينة «ماريان» أولى سفن أسطول الحرية 3 لكسر حصار غزة في المياه الدولية، قبل أن يعتليها جنوده ويقتادوها إلى ميناء «أسدود»، بينما عادت ثلاث سفن أخرى من الأسطول أدراجها، وقد تم اعتراض السفينة السويدية على بعد مئة ميل بحري تقريباً (170 كلم) من «أسدود».


واعترضت زوارق البحرية «الإسرائيلية» السفينة لدى اقترابها من سواحل قطاع غزة نحو الساعة الثانية بعد منتصف الليل، وشوشت على اتصالات السفينة ثم قامت وحدة من قوات النخبة بالصعود على متنها، بعد أن رفض قبطان السفينة الانصياع لأوامر الجنود بالتوجه إلى ميناء «أسدود» برفقتهم، بينما كانت طائرات دون طيار تحلق فوقها.


وتبريراً للحصار «الإسرائيلي» لغزة، وزع جيش الحرب «الإسرائيلي» على الناشطين رسالة من الحكومة «الإسرائيلية» التي يتزعمها بنيامين نتنياهو، تزعم فيها أن الحصار المفروض على غزة «يتماشى مع القانون الدولي»، وتتهم الناشطين بأنهم «ضلوا الطريق، وربما كانوا ينوون التوجه إلى سوريا حيث ترتكب مجازر»، وأشاد نتنياهو باستيلاء قوات البحرية على السفينة، ووصف الأسطول بأنه «إظهار للنفاق والأكاذيب».


وقال المتحدث باسم جيش الحرب أفيخاي أدرعي إنه سيجري استجواب الناشطين بعد وصول السفينة إلى أسدود، ومن ثم ترحيلهم عن طريق مطار اللد «بن غوريون».


وأكد عضو الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة رامي عبده، أن فريقه فقد الاتصال بالناشطين وطاقم السفينة بعد منتصف الليلة الماضية، داعيا السويد للتدخل العاجل لضمان سلامة ركاب السفينة ماريان التي تحمل علمها.


وتقل السفينة على متنها شخصيات معروفة بينها الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي والنائب العربي في «الكنيست الإسرائيلي» باسل غطاس، إضافة إلى كتاب وفنانين ومثقفين من السويد ودول أخرى.


وفي سياق متصل، طالب 35 برلمانياً أردنياً، في مذكرة قدموها لرئاسة مجلس النواب الأردني، حكومة بلدهم والمجتمع الدولي ببذل مساعٍ لحماية المشاركين في أسطول الحرية و«منع الصهاينة من الاعتداء على سفينة الحرية، والضغط على المحتلين من أجل وصول السفينة إلى قطاع غزة المحاصر».


واستنكرت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية بشدة عملية القرصنة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في عرض البحر بحق سفينة «ماريان»، معتبرة أن عملية القرصنة «الإسرائيلية» جزء من جرائم الاحتلال بحق شعبنا ومن يتضامن معه وانتهاك فاضح لكافة المعاهدات الدولية، وطالبت المجتمع الدولي بالتحرك الفوري والعاجل من أجل ضمان سلامة المتضامنين والإفراج الفوري عنهم وتوجهت بالتحية والإكبار لهؤلاء المتضامنين الذين تحدوا حملة الضغوطات «الإسرائيلية».


ودان عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح»، مفوض العلاقات الدولية نبيل شعث، اختطاف قوات الاحتلال السفينة، وقال رغم الاعتراض «الإسرائيلي» للسفينة ومنعها من الوصول إلى القطاع المحاصر، إلا أن رسالتها وصلت بجلاء ووضوح بأن هناك مليونا ونصف مليون مواطن لا يزالون يعانون الحصار الجائر منذ سنوات، ودعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف واضح من هذه القرصنة «الإسرائيلية» في المياه الدولية.


ونددت حركة حماس بمنع سفينة متضامنين دوليين من الوصول إلى القطاع بحرا، معتبرة أن ذلك يمثل «عربدة»، وانتهاكا للقانون الدولي وإصرار الاحتلال على حصار غزة، وأكدت أن «رسالة أسطول الحرية قد وصلت، وأن هذه السفينة نجحت في فضح جريمة الحصار وتعرية الاحتلال المجرم أمام شعوب العالم».


وقالت «الجبهة الديمقراطية» إنها تنظر بخطورة بالغة لعملية القرصنة «الإسرائيلية»، واعتبرت أن الاعتداء يمثل «عربدة «إسرائيلية». 


وندد كل من تحالف أسطول الحرية والحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة باعتراض «إسرائيل» السفينة وطالبا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته، في حين أصدرت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والأمينة التنفيذية « الاسكوا» ريما خلف، بيانا حول احتجاز الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي وسفينة أسطول الحرية.

تابعو أخر أخبار اليمن عبر صفحتنا على الفيسبوك
إقرأ أيضاً