دبلوماسي يمني: إذا سيطرت إيران على البحر الأحمر لن تحتاج امتلاك قنبلة نووية
*
* يمن24- متابعات
09:40 2017-04-20
قال السفير اليمني في القاهرة الدكتور محمد علي مارم، إن كل فرد في اليمن لديه شعور بالمسؤولية اتجاه ما يحدث في اليمن، مُطالبًا كل المنظمات الحقوقية بتبني فعاليات تدعو للتنمية في اليمن التي هي الأساس في تحقيق الاستقرار.

وأضاف مارم خلال ورشة عمل حول اليمن في المنظمة العربية لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، أن "إيران من خلال ميليشيا الحوثي لا تحاول فقط السيطرة على اليمن، بل تحاول التمكن من البحر الأحمر"، مشيرًا إلى أن "إيران في حالة تمكنها من السيطرة على البحر الأحمر فلن تكون بحاجة لامتلاك قنبلة نووية لتهديد العالم".

وتابع السفير أن مجموعة قليلة جدًا من الحوثيين هي من تستفيد من الوضع الحالي وليس كل الحوثيين، مشيرًا إلى أن مؤسسات الدولة منتهكة بسبب أفعالهم، موضحًا أن حراس الوزراء في حكومة الانقلاب هم من يحكمون في العاصمة المحتلة.

وأكد السفير محمد علي مارم أن "هدف الحكومة الشرعية بقيادة الرئيس عبد ربه منصور هادي هو تحقيق السلام والاستقرار من خلال مشاركتها في جنيف 1 وجنيف 2 ومحادثات الكويت إلا أن تعنت ميليشيا الحوثي والمخلوع صالح آبى دون تحقيق أي تقدم في هذه المبادرات"، مشيرًا إلى أن "الانقلابيين يستغلون مثل هذه المبادرات لتزويد إمكانياتهم التسليحية القادمة من إيران".

وشدد على أن التدخل العربي من خلال التحالف العربي لدعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وبمشاركة جمهورية مصر العربية نجح في إعادة الشرعية للشعب اليمني من خلال رئيسهم المُنتخب عبد ربه منصور هادي.
من جانبه قال نبيل عبد الحفيظ وكيل وزارة حقوق الإنسان، إن الحديث عن التحديات التي تواجه التنمية في اليمن، يؤكد رغبة الشعب اليمني في الحياة وليس الموت، وأضاف أن انقلاب ميليشيا الحوثي والمخلوع علي عبد الله صالح أدى لتسرب 3 مليون طفل من التعليم، بالإضافة للدفع بـ10 مليون طفل في جبهات القتال، بالإضافة إلى أن 86% من الشعب اليمني أصبحوا في مستوى الفر، ووصل 18 مليون لخطر المجاعة، نتيجة لنهب ميليشيا الانقلاب لأموال البنك المركزي وأموال التأمينات والأراضي.

فيما قال محمد فائق رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان بجمهورية مصر العربية إن التحديات التنموية في اليمن تتمثل في التدخلات الخارجية التي وصفها بـ"الكارثية"، مشيرًا إلى أن الإرهاب يجد فرصته في الانتشار في مثل هذه البيئات نتيجة أيضًا للتقدم الكنولوجي.

ووجه فائق رسالة للمشاركين في مؤتمر المانحيىن يوم 25 أبريل (نيسان) الجاري، قال فيها إن هُناك تعهد والتزام دولي بتحقيق التنمية عام 2030 تتمثل في القضاء على الجوع والفقر والرعاية الصحية والتعليمية لكل أفراد العالم، مشيرًا إلى أن التنمية تحقق السلام.
تابعو أخر أخبار اليمن عبر صفحتنا على الفيسبوك
إقرأ أيضاً