محمود ياسين
عامين بين مسيرة الحياة ومسيرة الموت..!!
20:37 2014-12-21

بقلم / محمود ياسين

لم نعد نكترث لذكرى مسيرة الحياة  هكذا الان وبسبب الاذعان للابتزاز وكأننا نتناسى.

يتحلى المحبط ببعض الذكاء المرتجل ليتمكن من التعايش رفقة البشاعة الواقعية متخل في ذات الوقت عن اروع ما حدث له واجمل ما قام به معتقدا بذلك انه يتخلى عن السذاجة.

بدلا من مسيرة الحياة حيث ارتجل المستقبل خطواته الملهمة من تعز الى صنعاء يتم تعميد المسيرة القرانية لأجل ورثة المصاحف وورثة من رفعوها من صفين للان يحتكمون على ماليس لهم الان ولم يكن لنا سابقا، لن تستولي علينا المسيرة المعاكسة لمسيرة الحياة من تعز الى صنعاء محمولين على حلم الانسان اليمني ورد ذاك الحلم بمسيرة عكسية من صنعاء الى تعز محمولة على انحراف التاريخ وثأر الجغرافيا

كأننا بلا مضمون مقدس يضفي على مسيرتنا معنى ذلك اننا اذ نتخلى عن المعنى الانساني يتقدم ممثلو الغيب لتنصيب مجد لا يرى الانسان  لأنه ليس مجد الانسان .

لن نخون الفتيان الشهداء الذين رفعوا ارادة الحياة وقيمة الانسان بسبب لحظة غبية، لن نخونك يا “نزار هايل”، ولن ننسى مهمتنا في تمجيد مسيرة الفتاة التي أعطبت الطريق عمودها الفقري بين تعز وصنعاء لنمجد بالمقابل اليد التي تدعي انها يد الله ولن نستبدل الانفعال الثوري ذاك بدوي الانفجار الطائفي.

سنحلم بلا كلل، سنحلم ثانية أثناء نزيف جرح الحلم الذي كان .

تحركت الخطوات الأولى للمسيرة الأولى من تعز أقدام حالمين من شعراء وناشطات وعمال باليومية وطلبة ومثقفين مدفوعين بأمل حياة أفضل لكل يمني.

وبعد عامين تحركت عربات الديناميت في الطريق العكسي مدفوعة بميراث ابن النبي في حشد من البنادق والهتافات من اجل استرداد ميراث التاريخ.

في طريق مسيرة الحياة كانت الفتيات يقتسمن ايماءات المساندة على ايقاع حلم يمني فتي ينشد العدالة في الطريق الى المركز ، خطوات واحلام وورد وأغان وصقيع الليال الباردة في بلاد الروس ، وكانوا يرمون لكل بيت يطلق عليهم النار كلمة حب وايمائة تضامن يمني انساني ضد الجهالة.

وفي المسيرة الثانية العكسية صوب تعز تقتسم الضغائن ويرفع صوت ممثل ارادة الله يومئ بتفجير كل بيت يخالف المسيرة ،دخلت مسيرة الحياة من باب اليمن  حيث لا يدخل إمام لصنعاء، ودخلت مسيرة الموت من كل باب موصد أمام الديناميت.

مسيرة الحياة كانت تغني لليمن ولمجد الانسان، وتهتف مسيرة الموت للسيد وتنشد تركيع الانسان

اتصلت بمحمد المقبلي ليلة زمهرير بلاد الروس ، قال : لا يمكن للبرد جلمدة حياة تتوهج

واتصل بي ابن صديقي من اب بعد عامين يقول : قوارح من كل جهه

لماذا يعود كل من يدخل صنعاء من يسلح محمولا بالخيبة والنكران وتعود الغنائم للداخلين من الازرقين كما يقول نايف حسان..؟ هل يمكن لمسيرة الحياة وهي تتجه الى صنعاء ان تفكر ان مسيرة للموت ستدوس على ما تساقط من حلمها الندي في الطريق ولكن : بعد عامين فقط ؟

هذا سيئ حقا .      

 

 

1
يمني حر
2014-12-21 23:26
عرفناكم
ياداعشي ماسميتها مسيرة الموت هي عقابا لقتلة شباب مسيرة الحياه وسراقها من القتله المجرمين اللصوص الفاسدين العملاء للخارج امثال سيدك الهارب محسن والحومر والتكفيريين المحرضين اصحاب الدقن الكادبين والمضللين والمطبلين والمزمرين لمصلحتهم امثالك ففهم اننا عرفناكم جيدا وسترون مأآلكم وقريبا بقوة الله الحق الناصر العزيز
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق